آخر المواضيع

ico وزارة الفلاحة تُقرر رفع السعر المرجعي للأسمدة ابتداء من 1 أكتوبر المقبل ico فيديو.. هذا ما قاله الوزير حمداني عن زراعة الكولزا الموسم الفلاحي الحالي!! ico خبير جزائري: السنوات القادمة ستشهد العام نذرة غذاء.. انثروا القمح في قمم الجبال!! ico 3 مليار دولار صادرات الارجنتين من القمح في شهر واحد.. ماذا ينقص الجزائر!! ico أرصاد جوية: أمطار رعدية غزيرة الأربعاء على هذه الولايات!! ico خبراء جزائريون ودوليون يؤكدون على ضرورة إقامة صناعة غابية خشبية!! ico لتخفيف فاتورة الاستيراد.. الحكومة تُراهن على تنمية هذه الزراعات الاستراتيجية!! ico لتعزيز شبكة المخابر البيطرية.. افتتاح مخبر جهوي للصحة الحيوانية ببشار!! ico مباشر.. معرض موسكو الدولي للمؤسسات العاملة في الصناعات الغذائية!! ico الوزير الأول بن عبد الرحمان: دولة بحجم الجزائر لا يعقل أن تبقى تحت رحمة استيراد الحبوب!! ico في غياب محير للمؤسسات الوطنية.. ينطلق اليوم معرض موسكو العالمي للغذاء!! ico تنبيه للأرصاد الجوية: أمطار مرفوقة بحبات البرد على هذه الولايات!! ico الفطر وهذا الشاب.. قصة نجاح وتحفيز للشباب.. تعرفوا عليها !! ico الأرصاد الجوية: استمرار تساقط الأمطار الرعدية على هذه الولايات!! ico تنبيه جوي.. أمطار مرتقبة تصل إلى 40 ملم على هذه الولايات غدا الثلاثاء!!

كنا الأقرب للقطاع ونددنا بالأوضاع.. لكن طاح الفأس في الرأس ولابذ من حلول!!

12 سبتمبر 2021
A+
A-

منذ أشهر، كنا ندق ناقوس الخطر بشأن قلة التساقط وشح الأمطار وجفاف السدود وتحذيرنا نابع من الوضع آنذاك ولكن قيل لنا من طرف الكثيرين أنتم تبالغون (السدود ممتلئة والخير كاين).

قلنا لكم بأن الجفاف وتراجع منسوب المياه في السدود، لن يكون سببا في قلة التزود بالماء الشروب وفقط، بل سيؤثر على الفلاحة الموسمية، ويمنع ضخ مياه السقي عبر عدد من الولايات، ولكن قيل لنا ( مكانش منها)!

مع بداية موسم الصيف، وبعدما ( طاح الفاس في الراس)، أعلنت الحكومة الشروع في إنجاز 320 بئر ارتوازي لتغطية العجز المسجل.

منذ ظهور موقع الفلاحة نيوز، شهر ماي من عام 2020، كنا نحذر من الوضعية الصعبة لشعبة البطاطا، بعد أن كان الفلاحون في وادي سوف وعين الدفلى، وسكيكدة والبويرة وميلة ومستغانم، وقالمة وعين تيموشنت ومعسكر وغيرها، يبيعون البطاطا بأسعار نزلت ل5 دينار، ولم تتجاوز ال15 دينار جملة في أغلب الأحيان ، قلنا يا ناس هذا الوضع لا يبشر بالخير، لأن الخسائر الكبيرة للفلاحين، تدفع المئات منهم للانسحاب من الشعبة تاركين المجال لكبار المستثمرين وأصحاب المال، بعد أشهر ذلك بالضبط ما حدث، تراجع المساحات المخصصة لزراعة البطاطا عبر عدد من الولايات، وتقلص الإنتاج والاسعار ( ما نحكيوش) راكم عارفينها.

منذ أشهر ونحن نصرخ هنا “يا ناس، يا مسؤولين أسعار الاسمدة، والبذور الفلاحية والأدوية وكل مستلزمات القطاع تعرف مضاربة وبزنسة كبيرة بعيدا عن أعين الرقابة والواجب التدخل العاجل لإنهاء هذه الفوضى فذلك ليس في خدمة الفلاح ولا المستهلك، ولكن هيهات هيهات، لا تدخل بل على العكس تماما أسعار الأسمدة الفلاحية تعرف زيادة قدرها 100 في المئة.


موقع الفلاحة نيوز، ومن خلال خبراء في القطاع ومُراقبون في القطاعات الاقتصادية التي لها صلة مباشرة بالفلاحة، كان قد راهن على دخول الشركات الوطنية في استثمارات موسعة، خاصة الزراعات الكبرى في الجنوب، بالنظر إلى الامكانات المالية التي تحوزها المجمعات العمومية الكبرى


منذ أشهر طويلة ننادي سوف يبقى في شعبة تربية الدواجن عدد قليل من الذين يستطيعون المقاومة وتحمل الخسائر المتتالية، أولا بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف والزيادات المتتالية والمتكررة في سعر الصوجا والماييس وغيرهما، وثانيا بفعل سعر البيع الذي كان يتراوح ما بين ال120 ولل180 دينار بأسواق الجملة، قيل لنا أيضا يومها، انتم تبالغون وتمارسون سياسة التخويف والترويع وقلنا لهم “انتم تمارسون سياسة الهروب الى الامام وهذه السياسة لن تنفع أحدا، لا بد من معالجة المشاكل والبحث عن الحلول.

عندما وصلت الطماطم في شهر جانفي لعشرة دينار وأقل من ذلك في أسواق الجملة، وظل فلاحوا بسكرة ووادي سوف يتكبدون الخسائر بالملايين، حذرنا من الوضع وقلنا يا ناس عندما تنهار الأسعار بهذا الشكل فذلك لا يخدم الفلاح، اكيد يخدم المستهلك مرة، ولكن ليس دوما، لأن انسحاب الفلاحين يساهم في قلة العرض واحتكار المنتوج وارتفاع الأسعار مستقبلا.

اليوم، الواقع مؤلم وصعب، وخاوتنا من العائلات الفقيرة والمعدمة والضعيفة الدخل، ما هيش لاقية حل وكلشي غالي، وليست العائلات المعدمة وحدها بل حتى الفئات المتوسطة تعاني، والواقع يفرض علينا دراسة الوضع، البحث عن الحلول معالجة المشاكل المطروحة في وقتها وليس البحث عن حلول ترقيعية وبريكولاج، بل حلول ملموسة وجدية، حلول تضمن الحاضر والمستقبل، حلول تخدم الجميع وليس فئة على حساب أخرى.

قلنا، يا ناس نعم هناك نية حسنة وإرادة قوية وتوجه جيد لرئيس الجمهورية نحو القطاع الفلاحي، وتخطيط افضل وسياسة واضحة وناجعة من قبل وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، ومحاولات جيدة من خلال خارطة طريق الوزارة وتعليمات الرئيس المتتالية بشأن القطاع، ولكن هناك واقع صعب، واقع تفرضه بارونات عالمية على تواصل وامتداد مع شبكات وشركات محلية تستحوذ على سوق الأسمدة الفلاحية، والبذور والأدوية وغيرها.

نحن مجتمع واحد، نعيش من بعضنا البعض، ويعتمد هذا على ذاك، والفلاح حلقة مهمة في المعادلة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: