آخر المواضيع

ico أسعار التونة تتراجع في الجزائر ico أمطار غزيرة على هذه الولايات !! ico طحالب السبيرولينا … الغذاء الأكثر تكاملا في العالم يجد بيئته الطبيعية في الجزائر ico قطاع الفلاحة يمنح الأولوية للإستثمارات في إنتاج المواد الأساسية ico نتائج طيبة للسلجم الزيتي بالجزائر ico الأرصاد الجوية في نشرية خاصة.. الأمطار مستمرة على هذه الولايات!! ico الجنوب الشرقي للجزائر.. إمكانيات طبيعية هائلة تنتظر إلتفاتة السلطات العُليا!! ico أرصاد جوية.. أمطار رعدية غزيرة تصل حدود 50 ملم على هذه الولايات!! ico الأرصاد الجوية تتوقع أمطار غزيرة ورعدية على هذه الولايات!! ico الأرصاد الجوية.. أمطار رعدية غزيرة بدايةً من مساء اليوم على هذه الولايات!! ico الجزائر تستورد أزيد من 90 ألف طن من الذرة.. وترقب سقوط أسعار الأعلاف!! ico 136 ألف هكتار لحل المشاكل المرتبطة بالعقار الفلاحي في الأراضي الصحراوية!! ico برنامج الدعم المالي لصغار الفلاحين على طاولة الحكومة قريبا!! ico الحكومة تُراهن على القطاع الخاص لترقية الاستثمار الفلاحي!! ico وزير الفلاحي حمداني.. القطاع تمكن من استرجاع 500 ألف هكتار!!

الكهرباء الفلاحية… رهان هام لتطوير القطاع يسير بتيار منخفض الشدة

14 مارس 2021
A+
A-

مع توجه الدولة نحو تثمين قطاع الفلاحة لاسيما في المناطق الجنوبية لابد من مسايرة جميع العناصر التي تسهم في تطوير هذا القطاع، وتعد الكهرباء من أهم العناصر التي ترهن تقدم الفلاحة الجزائرية لما لها من أهمية في استثمار المزيد من الأراضي خاصة المعزولة منها والبعيدة عن مصادر الطاقة الكهربائية.

ومع تأكيد وزارتي الفلاحة والطاقة على ضرورة توسيع شبكة الربط بالكهرباء الفلاحية يعاني الكثير من الفلاحين بطئ وتيرة المشروع  الذي سيخفف من مشكل ارتفاع تكاليف الإنتاج الذي أصبح يؤرق الفلاحين فيما تنتظر الآلاف من الهكتارات وصول الكهرباء من أجل الضغط على زر الانطلاق في الاستثمار الفلاحي .

تستهلك الفلاحة في الجزائر 7% من إجمالي استخدامات الكهرباء في الجزائر بعدما كانت أقل من 2% قبل سنة 2000، ويستخدم قطاع الفلاحة المنتجات البترولية بنسبة تقارب الـ 80% من احتياجات القطاع للطاقة والذي يستهلك ما يفوق 450 طنا من المنتجات البترولية وفي مقدمتها المازوت حسب إحصائيات رسمية بينما لا تزيد نسبة استخدام الكهرباء عن 14 %.

وحسب دراسة تنبئية قام بها الدكتوران عدلان سيواني وسليمان زواري فرحات، حول استهلاك الكهرباء في المجال الزراعي بالجزائر لسنة 2025 فإن الجزائر ستعرف ارتفاعا كبيرا لطلب احتياجات القطاع الزراعي من الطاقة لاسيما الكهرباء، وأكد الدكتور عدلان سيواني، أن مشكل الكهرباء سيبقى مرهونا وفق مساحات الأراضي الزراعية وأي ارتفاع  في المساحات  المزروعة سيزيد من ارتفاع معدل استهلاك الطاقة.

كما شدد الباحث على ضرورة الانتباه إلى أن قطاع الفلاحة سيحتاج في سنة 2025 إلى حوالي 1760 كيلو واط ساعي من الكهرباء في الهكتار، وخاصة أن جل المحركات الفلاحية التي تخترع هي محركات كهربائية بالإضافة إلى المضخات وآلات التبريد والمراوح والعديد من المعدات، وإذا أردنا مواكبة العصر يجب على الدولة توفير الطاقة اللازمة من الكهرباء للفلاحين فمستقبل الفلاحة حسبه مرهون بمدى توفر الطاقة الكهربائية.

وتعتزم الحكومة رفع نسبة استخدام الكهرباء في قطاع الفلاحة لتسهيل عمل الفلاحين وخفض تكاليف الإنتاج،  حيث نظمت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية لقاءات جهوية خاصة بربط المستثمرات الفلاحية بالشبكة الكهربائية وذلك بمشاركة مديريات المصالح الفلاحية والمديريات الجهوية للشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز التابعة لمجمع “سونلغاز”.

وتندرج هذه اللقاءات في إطار تجسيد ورقة الطريق القطاعية لفترة 2020-2024، التي تتضمن برامج ذات الأولية من بينها برنامج الكهرباء الفلاحية وربطها بالمستثمرات الفلاحية حسب بيان لذات الوزارة نشرته على  صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك”.

وأشار البيان إلى تنصيب لجان مشتركة بين القطاعات المعنية بإنجاز هذا البرنامج وهي قطاع الفلاحة والتنمية الريفية، قطاع الداخلية والجماعات المحلية، قطاع الطاقة والمناجم وكذا قطاع الانتقال الطاقوي، وذلك في شهر جوان 2020 بغية إحصاء المستثمرات والمحيطات الفلاحية التي يجب ربطها بشبكة الكهرباء .

وفي نفس السياق طلب وزير الفلاحة والتنمية الريفية عبد الحميد حمداني رفع شرط الدفع المسبق من أجل تسريع تنفيذ هذا البرنامج وأوجدت الشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز بديلا يتمثل في بدء أعمال التوصيل قبل دفع المستحقات ذات الصلة وهو ما أكده وزير الطاقة الأسبق عبد المجيد عطار الذي أكد في تصريح سابق أن عملية إيصال الكهرباء مستقبلا للمشاريع الفلاحية سيؤجل إلى غاية دخولها مرحلة الإنتاج مع إمكانية تسديد تكاليف الربط على مراحل.

وأضاف عطار أن التسهيلات الممنوحة لقطاع الفلاحة تأتي لدفع عجلة التنمية خارج إطار قطاع المحروقات، وأشار إلى أن تطوير وتنمية البلاد يمر حتما بإعطاء الأولوية لقطاع الفلاحة قصد الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني.

معاناة الفلاحين متواصلة

يشتكي الكثير من الفلاحين عبر عدة مناطق من الوطن بطء وتيرة مشروع الربط بالكهرباء الفلاحية  واستغراق مدة طويلة في التعاقد لإنجاز الصفقات وتماطل بيروقراطي نتج عنه  تكبد الفلاحين خسائر فادحة في عملية  التزود و نقل المازوت ومعاناة مع المولدات الكهربائية والأعطال في كابوس لا ينتهي ماديا ومعنويا، وتزداد هذه الخسائر في المناطق الصحراوية و البعيدة عن المناطق الحضرية و إمدادات الكهرباء، وعبر لنا عدة مستثمرين فلاحيين شباب عن تذمرهم من العراقيل البيروقراطية التي تكبح حماسهم.

وهدد أكثر من 50 مستثمر فلاحي في منطقة بريزينة بولاية البيض بإيقاف استثماراتهم احتجاجا على الوضعية المزرية التي آلوا إليها منذ عدة سنوات، وحسب رسالة موجهة لوزير الفلاحة تحوز الخبر على نسخة منها فإن مشروع الربط بالكهرباء الفلاحية يراوح مكانه منذ أكثر من أربع سنوات رغم إبداء حسن نيتهم بحفر الآبار والانطلاق في استثماراتهم على أرض الواقع لكن تكبد البعض منهم خسائر جراء ارتفاع تكاليف الاشتغال بالمازوت لاسيما مع وجود أراضيهم في مناطق بعيدة.

ويطالب نور الإسلام خمخوم وهو أحد المستثمرين في المنطقة بتدخل الوزارة من أجل إيجاد حل لمشاكلهم خاصة مع الاعذارات المتكررة التي تصلهم من الديوان الوطني للأراضي الفلاحية بسبب تأخر انطلاق استثماراتهم وأكد المتحدث، أن بعض المستثمرين أنفقوا أكثر من مليار سنتيم من أموالهم الخاصة وهم ينتظرون تجسيد وعود المسؤولين لكن الوضع بقي على حاله ، وهو حال العديد من الفلاحين في مناطق مختلفة من الوطن.

وعليه فإن نمو القطاع الزراعي واعتماده على الطاقة حتمية لا مفر منها، في ظل الزيادة الكبيرة في استهلاك الكهرباء التي سيعرفها هذا القطاع في السنوات القادمة، وسيبقى التحدي الأهم لنهوض بالقطاع الزراعي هو توفير الكهرباء كطاقة مهمة بأسعار معقولة لتخفيض تكاليف المزارعين لتوفير منتوجات غذائية بأسعار معقولة، وضمان مستوى معيشي كريم للمواطن الجزائري وضمان اكتفاء ذاتي للأجيال القادمة.

djalal nekkar جلال نكار

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: